ما هي أهم مخاطر الإستثمار في المنشئات الصغيرة والمتوسطة؟

الإستثمار في المنشئات الصغيرة والمتوسطة قد تكون من أعلى الإستثمارات دخلا ولكن بالمقابل هي أعلى الإستثمارات مخاطر. يعتمد خطورة الإستثمار فيها على عوامل كثيرة. سنذكر بعض العوامل وهي بالتاكيد ليست حصراً لها وإنما أكثرها شيوعاً:

  • مخاطر سوق العمل

  • لو نتخذ مثالاً عن تغيرات وتقلبات قطاعات العمل ستجد أن هناك مؤشرات ومقاييس غير ثابتة لمعظم القطاعات ومتغيرة حسب المعايير الاقتصادية والظروف المناخية للاستثمار. وأن هذه المخاطر قد تنشأ نتيجة للاتجاهات الصعودية والنزولية نتيجة للعديد من الأسباب التي تؤثر على نطاق العمل مما قد يؤثرعلى التدفقات النقدية ومعدلات العائد المطلوب على الاستثمار.

  • مخاطر إدارة المنشأة

    هناك الكثير من المشاريع لم تكتمل بنجاح بسبب سوء التخطيط والتطبيق. فيجب عليك كمستثمر أن تعلم من هو صاحب المشروع وهل هو الشخص المناسب لإدارته. وهل باستطاعته إدارة المشروع للخمس سنوات القادمة ؟

  • مخاطر التركيز

    المقصود هنا أن بعض المشاريع تركز فقط على خدمة واحدة أو بضاعة واحد أو مورد واحد أو عميل واحد لنجاح مشروعه وهذا خطر. فمن الممكن أن يكون صاحب مصنع يعتمد كلياً على عميل واحد فقط وفي حال تم ايقاف الانتاج لسبب ما أو لتغيير سياسة العميل ماذا سوف يحدث؟ قد يسبب ذلك خسائر جسيمة قد تؤدي إلى توقف انتاج المصنع.

  • مخاطر المنافسين

  • من المعروف أن بيئة الأعمال المختلفة تتميز بحدة المنافسة وكثرة المنافسين وهو ما جعل هذه المشاريع أن تأخذ بالأمر للحفاظ على بقائها في السوق أمام المنافسين وعلى أصحاب المشاريع الإلمام بدقة جوانب المخاطر لديها لتتمكن من وضع الاستراتيجيات الملائمة للتقليل من هذه المخاطر بمستوى مقبول. ففي بعض الأحيان تظهر في السوق مشاريع مماثلة ينتج عنها منافسة قوية قد تتسبب في خروج صاحب الفكرة الرئيسي من السوق.

  • مخاطر أخرى

    مثل تغير بعض القوانين والأنظمة اللتي ممكن أن تعيق بعض الأعمال أو تغيير بعض العلاقات الدولية والسياسات والتي قد تسبب بإيقاف بعض أو تعطيل بعض الأنشطة. غير ذلك تغير في سعر العملة للمصدرين أو الموردين. الخلاصة من هذه المدونة أنه يجب على كل مستثمر أن يتفكر في جميع المخاطر الممكنة ولا يعتمد فقط على الأرقام المسجلة في دراسة الجدوى. وان يحرص على الإستثمار في أكثر من قطاع وسوق عمل من أجل توزيع المخاطر.